صدى الزواقين وزان وجبالة

صدى الزواقين Echo de Zouakine
صدى الزواقين وزان وجبالة echo de zouakine ouezzane et jbala

صدى الزواقين وزان وجبالة ذكريات تراث تقاليد تعارف ثقافة وترفيه


كتاب لا تحزن برابط مباشر للتحميل للشيخ عائض القرني

شاطر
avatar
الشيخ الداودي
راقي ومعالج
راقي ومعالج

عدد الرسائل : 1046
ذكر

تاريخ التسجيل : 20/07/2008
نقاط : 1858

default كتاب لا تحزن برابط مباشر للتحميل للشيخ عائض القرني

مُساهمة من طرف الشيخ الداودي في الجمعة 24 يونيو 2011 - 7:44

كتاب لا تحزن pdf الشيخ عائض القرني كامل
كتاب لا تحزن دراسة جادة من الشيخ عائض القرني حيث يحتوي على الكثير من المعرفة والفائدة اتمنى ان يستفيد منها كل قارئ منكم .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كتاب لا تحزن pdf من الشيخ عائض القرني كامل

كتاب لا تحزن دراسة جادة من الشيخ عائض القرني حيث يحتوي على الكثير من المعرفة والفائدة اتمنى ان يستفيد منها كل قارئ منكم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وصلات تحميل كتاب لا تحزن
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
المصدر : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
توقيع-الشيخ الداودي-اتق الله ترى عجبا
avatar
الشيخ الداودي
راقي ومعالج
راقي ومعالج

عدد الرسائل : 1046
ذكر

تاريخ التسجيل : 20/07/2008
نقاط : 1858

default رد: كتاب لا تحزن برابط مباشر للتحميل للشيخ عائض القرني

مُساهمة من طرف الشيخ الداودي في الجمعة 24 يونيو 2011 - 8:19

لا تحزن
للشيخ / عائض القرني
هذا الكتاب

دراسة ٌ
جادةٌ أخّاذةٌ مسؤولةٌ ، تعنى بمعالجةِ الجانبِ المأسوي من حياةِ البشريةِ جانب
الاضطرابِ والقلق ِ ، وفقدِ الثقةِ ، والحيرة ، والكآبةِ والتشاؤمِ ، والهمِّ
والغمِّ ، والحزنِ ، والكدرِ ، واليأس والقنوطِ والإحباطِ .



وهو حلٌّ المشكلاتِ العصر على نورٍ من
الوحي ، وهدي من الرسالة ، وموافقةٍ مع الفطرةِ السويَّةِ ، والتجاربِ الراشدةِ ،
والأمثالِ الحيَّةِ ، والقصصِ الجذَّابِ ، والأدبِ الخلاَّبِ ، وفيه نقولاتٌ عن
الصحابة الأبرار ، والتابعين الأخيارِ ، وفيه نفحاتٌ من قصيِدِ كبارِ الشعراء ،
ووصايا جهابذةِ الأطباءِ ، ونصائحِ الحكماءِ ، وتوجيهاتِ العلماء .



وفي ثناياه أُطروحاتٌ للشرقيين
والغربيين ، والقدامى والمحدثين . كلُّ ذلك مع ما يوافقُ الحقَّ مما قدَّمَتْه
وسائلُ الإعلام ، من صحفٍ ومجلات ، ودورياتٍ وملاحق ونشرات .



إن هذا الكتاب مزيجٌ مرتَّبٌ ، وجهدٌ
مهذَّبٌ مشذَّبٌ . وهو يقولُ لك باختصار :


((
اسعدْ واطمئنَّ وأبشرْ وتفاءلْ ولا تحزن ))


*************************************
المقدمة
الحمدُ لله
، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله ِ ، وعلى آله وصحبهِ وبعدُ :


فهذا الكتاب ( لا تحزن ) ، عسى أن تسعد
بقراءتهِ والاستفادةِ منه ، ولك قبل أن تقرأ هذا الكتابٍ أن تحاكمه إلى المنطقِ
السليمِ والعقلِ الصحيحِ ، وفوق هذا وذاك النقْل المعصوم .



إنَّ من الحيْفِ الحكمَ المُسبق على
الشيءِ قبلَ تصوُّرهِ وذوقهِ وشمِّهِ ، وإن من ظلمِ المعرفةِ إصدار فتوى مسبقةٍ
قبلَ الإطلاعِ والتأمُّلِ ، وسماعِ الدعوى ورؤيةِ الحجةِ ، وقراءةِ البرهان .



كتبتُ هذا الحديث لمن عاش ضائقةً أو
ألمَّ بهِ همٌّ أو حزنٌ ، أو طاف به طائفٌ من مصيبةٍ ، أو أقضَّ مضجعة أرقٌ ،
وشرَّدَ نومَه قلقٌ . وأيُّنا يخلو من ذلك ؟!



هنا آياتٌ وأبياتٌ ، وصورٌ وعِبرٌ ،
وفوائدُ وشواردُ ، وأمثالٌ وقصصٌ ، سكبتُ فيها عصارة ما وصل إليه اللامعون ؛ من
دواءٍ للقلبِ المفجوعِ ، والروحِ المنهكةِ ، والنفسِ الحزينةِ البائسةِ .



هذا الكتابُ يقولُ لك : أبشِر واسعدْ ،
وتفاءَلْ واهدأ . بل يقولُ : عِشِ الحياة كما هي ، طيبةً رضيَّة بهيجةً .



هذا الكتابٌ يصحّحُ لك أخطاء مخالفةِ
الفطرة ، في التعاملِ مع السننِ والناسِ ، والأشياءِ ، والزمانِ والمكانِ .



إنه ينهاك نهياً جازماً عن الإصرارِ على
مصادمةِ الحياةِ ومعاكسةِ القضاءِ ، ومخاصمةِ المنهجِ ورفضِ الدليل ، بل يُناديك
من مكانٍ قريبٍ من أقطارِ نفسِك ، ومن أطرافِ رُوحِك أن تطمئنَّ لحُسْنِ مصيرِك ،
وتثق بمعطياتِك وتستثمر مواهبك ، وتنسى منغّصاتِ العيشِ ، وغصص العمرِ وأتعاب
المسيرةِ .



وأريدُ التنبيه على مسائل هامّة في أوله

الأولى : أنَّ
المقصد من الكتاب جلْبُ السعادةِ والهدوءِ والسكينة وانشراح ِ الصدرِ ، وفتحُ بابِ
الأملِ والتفاؤلِ والفرج والمستقبلِ الزاهرِ .



وهو تذكيرٌ برحمة
اللهِ وغفرانِهِ ، والتوكُّلِ عليه ، وحسنِ الظنِّ بهِ ، والإيمانِ بالقضاءِ
والقدرِ ، والعيشِ في حدودِ اليومِ ، وتركِ القلقِ على المستقبل ِ ، وتذكُّرِ
نِعَمِ الله ِ .



الثَّانية : وهو
محاولةٌ لطردِ الهمِّ والغمِّ ، والحزن والأسى ، والقلقِ والاضْطرابِ ، وضيقِ
الصدرِ والانهيارِ واليأسِ ، والقنوطِ والإحباطِ .



الثالثة : جمعتُ
فيه ما يدورُ في فلكِ الموضوعِ منْ التنزيلِ ، ومن كلام المعصومِ
r
، ومن الأمثلةِ الشاردة ِ ، والقصصِ المعبرةِ ، والأبياتِ المؤثّرةِ ، وما قالهُ
الحكماءُ والأطباءُ والأدباءُ ، وفيه قبسٌ من التجاربِ الماثِلة والبراهينِ
الساطعة ، والكلمةِ الجادَّةِ وليس وعظاً مجرداً ، ولا ترفاً فكريّاً ، ولا طرحاً سياسياً
؛ بل هو دعوةٌ مُلِحَّةٌ من أجلِ سعادتِك .



الرابعة : هذا
الكتابُ للمسلم وغيره ، فراعيتُ فيه المشاعر ومنافذ النفسِ الإنسانيةِ ؛ آخذاً في
الاعتبار المنهج الربانيَّ الصحيح ، وهو دينُ الفطرِة .



الخامسةِ : سوف
تجدُ في الكتاب نُقولاتٍ عن شرقيين وغربيّين ، ولعلّه لا تثريب علىَّ في ذلك ؛
فالحكمة ضالةُ المؤمنِ ، أنَّى وجدها فهو أحقُّ بها .



السادسة : لم
أجعلْ للكتاب حواشي ، تخفيفاً للقارئ وتسهيلاً له ، لتكون قراءاته مستمرّةً وفكرُه
متصلاً . وجعلتُ المرجع مع النقلِ في أصلِ الكتاب ِ .



السابعةِ
:
لم أنقلْ رقم الصفحةِ
ولا الجزءِ ، مقتدياً بمنْ سبق في ذلك ؛ ورأيتُه أنفع وأسهل ، فحيناً أنقلُ
بتصرُّفٍ ، وحيناً بالنصِّ ، أو بما فهمتُه من الكتابِ أو المقالةِ .



الثامنةِ: لم
أرتبْ هذا الكتاب على الأبوابِ ولا على الفصولِ ، وإنما نوعتُ فيه الطَّرح ،
فربَّما أداخلُ بين الفِقراتِ ، وأنتقلُ منْ حديثٍ إلى آخر وأعودُ للحديثِ بعد
صفحاتٍ ، ليكون أمتع للقارئ وألذّ لهُ وأطرف لنظرهِ .



التاسعةِ : لم
أُطِلْ بأرقامِ الآياتِ أو تخريجِ الأحاديث ؛ فإنْ كان الحديثُ فيه ضعفٌ بيّنتُهُ
، وإن كان صحيحاً أو حسناً ذكرتُ ذلك أو سكتُّ . وهذا كلُّه طلباً للاختصار ،
وبُعداً عن التكرارِ والإكثارِ والإملالِ ، (( والمتشبِّعُ بما لم يُعط كلابسِ
ثوبيْ زُورٍ ))
.



العاشرة : ربما
يلْحظُ القارئُ تكراراً لبعض المعاني في قوالب شتّى ، وأساليب متنوعةٍ ، وأنا
قصدتُ ذلك وتعمدتُ هذا الصنيع لتثبت الفكرةُ بأكثر من طرحٍ ، وترسخ المعلومةُ
بغزارةِ النقلِ ، ومن يتدبّرِ القرآن يجدْ ذلك .



تلك
عشرةٌ كاملةٌ ، أقدِّمها لمن أراد أن يقرأ هذا الكتاب ، وعسى أن يحملَّ هذا الكتاب
صدْقاً في الخبرِ ، وعدلاً في الحكم ِ ، وإنصافاً في القولِ ، ويقيناً في المعرفةِ
، وسداداً في الرأيِ ، ونوراً في البصيرة .



إنني
أخاطبُ فيه الجميع ، وأتكلم ، فيه للكلّ ، ولم أقصِدْ به طائفةً خاصّةً ، أو جيلاً
بعينهِ ، أو فئةً متحيّزةً ، أو بلداً بذاتهِ ، بل هو لكلِّ من أراد أنْ يحيا حياة
سعيدةً .







ورصعتُ فيهِ الدُّرَّ حتى
تركتُهُ








يُضيءُ
بلا شمسٍ ويسرْي بلا قمرْ




فعيناهُ سحرٌ والجبينُ مهنَّدٌ







ولله درُّ الرَّمشِ والجيدِ والحورْ

*****************************************




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
توقيع-الشيخ الداودي-اتق الله ترى عجبا
avatar
الشيخ الداودي
راقي ومعالج
راقي ومعالج

عدد الرسائل : 1046
ذكر

تاريخ التسجيل : 20/07/2008
نقاط : 1858

default رد: كتاب لا تحزن برابط مباشر للتحميل للشيخ عائض القرني

مُساهمة من طرف الشيخ الداودي في الجمعة 24 يونيو 2011 - 8:24

يــا
الله



﴿
يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ


:
إذا اضطرب البحرُ ، وهاج الموجُ ، وهبَّتِ الريحُ ، نادى أصحابُ السفينةِ : يا
الله
.



إذا ضلَّ الحادي في الصحراءِ ومال الركبُ
عن الطريقِ ، وحارتِ القافلةُ في السيرِ ، نادوا : يا الله.



إذا وقعت المصيبةُ ، وحلّتِ النكبةُ
وجثمتِ الكارثةُ ، نادى المصابُ المنكوبُ : يا الله.



إذا أُوصدتِ الأبوابُ أمام الطالبين ،
وأُسدِلتِ الستورُ في وجوهِ السائلين ، صاحوا : يا الله .



إذا بارتِ الحيلُ وضاقتِ السُّبُلُ
وانتهتِ الآمالُ وتقطَّعتِ الحبالُ ، نادوا : يا الله.



إذا ضاقتْ عليك الأرضُ بما رحُبتْ وضاقتْ
عليك نفسُك بما حملتْ ، فاهتفْ: يا الله.



إليه يصعدُ الكلِمُ الطيبُ ، والدعاءُ
الخالصُ ، والهاتفُ الصَّادقُ ، والدَّمعُ البريءُ ، والتفجُّع الوالِهُ .



إليه تُمدُّ الأكُفُّ في الأسْحارِ ،
والأيادي في الحاجات ، والأعينُ في الملمَّاتِ ، والأسئلةُ في الحوادث.



باسمهِ تشدو الألسنُ وتستغيثُ وتلهجُ
وتنادي،وبذكرهِ تطمئنُّ القلوبُ وتسكنُ الأرواحُ ، وتهدأُ المشاعر وتبردُ الأعصابُ
، ويثوبُ الرُّشْدُ ، ويستقرُّ اليقينُ،
﴿
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ




الله
: أحسنُ الأسماءِ وأجملُ الحروفِ ، وأصدقُ العباراتِ ، وأثمنُ الكلماتِ،
﴿
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً

؟!
.



اللهُ : فإذا الغنى والبقاءُ ، والقوةُ والنُّصرةُ ، والعزُّ
والقدرةُ والحِكْمَةُ ،
﴿
لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ


.


الله : فإذا اللطفُ والعنايةُ ، والغوْثُ
والمددُ ، والوُدُّ والإحسان ،
﴿
وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ

.


الله : ذو الجلالِ والعظمةِ ، والهيبةِ
والجبروتِ.



اللهم فاجعلْ مكان اللوعة سلْوة ، وجزاء
الحزنِ سروراً ، وعند الخوفِ أمنْاً. اللهم أبردْ لاعِج القلبِ بثلجِ اليقينِ ،
وأطفئْ جمْر الأرواحِ بماءِ الإيمانِ .



يا ربُّ ، ألق على العيونِ السَّاهرةِ نُعاساً
أمنةً منك ، وعلى النفوسِ المضْطربةِ سكينة ، وأثبْها فتحاً قريباً. يا ربُّ اهدِ حيارى البصائرْ إلى نورِكْ ، وضُلاَّل
المناهجِ إلى صراطكْ ، والزائغين عن السبيل إلى هداك .



اللهم أزل الوساوس بفجْر صادقٍ من النور
، وأزهقْ باطل الضَّمائرِ بفيْلقٍ من الحقِّ ، وردَّ كيد الشيطانِ بمددٍ من جنودِ
عوْنِك مُسوِّمين.



اللهم أذهبْ عنَّا الحزن ، وأزلْ عنا
الهمَّ ، واطردْ من نفوسنِا القلق.



نعوذُ بك من الخوْفِ إلا منْك ، والركونِ
إلا إليك ، والتوكلِ إلا عليك ، والسؤالِ إلا منك ، والاستعانِة إلا بك ، أنت وليُّنا
، نعم المولى ونعم النصير.



***************************************



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
توقيع-الشيخ الداودي-اتق الله ترى عجبا

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 23 نوفمبر 2017 - 10:54