صدى الزواقين وزان وجبالة

صدى الزواقين Echo de Zouakine
صدى الزواقين وزان وجبالة echo de zouakine ouezzane et jbala

صدى الزواقين وزان وجبالة ذكريات تراث تقاليد تعارف ثقافة وترفيه


الإعجاز في ترتيب سور القرآن الكريم

شاطر
avatar
الشيخ الداودي
راقي ومعالج
راقي ومعالج

عدد الرسائل : 1046
ذكر

تاريخ التسجيل : 20/07/2008
نقاط : 1858

default الإعجاز في ترتيب سور القرآن الكريم

مُساهمة من طرف الشيخ الداودي في الأحد 19 يونيو 2011 - 7:25

الإعجاز في ترتيب سور القرآن الكريم

مدخل :
في حديثنا عن آية البسملة قلنا أن عدد حروف هذه الآية الأولى في ا[b]لسور
ة
الأولى في ترتيب سور القرآن 19 حرفا . وقد جاء توزيع الحروف في الآية وفق
العلاقة المجردة الموجودة في العدد 19 . فالعدد 19 يتألف من :

9 أكبر الأرقام . ويمثل العداد الفردية .
10 أصغر الأعداد . ويمثل الأعداد الزوجية .( العدد يتألف من الصفر وأحد الأرقام التسعة مهما كان )
الحروف في البسملة جاءت :
9 عدد الحروف المكررة .
10 عدد ما ورد في الآية من الحروف الهجائية .
وهذا يعني مراعاة العلاقة المجردة في العدد 19 في صياغة البسملة .
وبدا للبعض أن يشكك
في هذه النتيجة بحجة أن عدد الحروف في آية البسملة هو 23 حرفا إذا اعتبرنا
الأحرف غير المكتوبة ، وهناك من ذهب الى القول متهكما على الباحثين في
إعجاز الرقم 19 قائلا : لم يكفهم الرقم 19 فقسموه إلى 9 و 10 .. ( ولعلني
المقصود فأنا صاحب هذه الفكرة )

( أنا شخصيا أرثي
لأصحاب هذا الكلام وأحزن من أجلهم ، ويؤلمني اكثر حينما يكون أحدهم من أهل
القرآن وحماته والمتكلمين باسمه أو هكذا يقدم نفسه للناس) .

أليس واضحا أن
العدد 19 يتألف من 9 و 10 ؟ أكبر رقم وأصغر عدد ، متى يدرك البعض أن هذه
الميزة تجعل من العدد 19 عددا خاصا ؟ هل في هذا الكلام ما يمكن وصفه
بالتكلف ؟ هل يمكن لأحد مهما كانت لغته وعقيدته أن ينكر هذه الحقيقة ؟ هل
في مثل هذا الموقف من بعض أهل القرآن خدمة للقرآن ؟

(ولعل البعض قد
يقول : ويتألف العدد 19 من 6و13 وكذلك من 2و17 .... أقول : لكل ذلك حديث ،
الحديث هنا عن الظاهرة الأولى الواضحة 9و10 ) ..


ظاهرة الرقمين 9و10 ملاحظة في ترتيب سور القرآن أيضا ، وفي ذلك ما يدفع الشبهة عما سبق وقلناه في آية البسملة ..

مسألة حسابية بسيطة :

لندع القرآن الآن جانبا إلى مسألة حسابية بسيطة :
لنفترض أن لدينا
مجموعتان من الأعداد كل منهما 57 عددا ، قمنا بتوزيع كل مجموعة إلى ثلاث
مجموعات متساوية كل منها مؤلفة من 19 عددا على النحو التالي :

المجموعة الأولى : 9 أعداد فردية + 10 أعداد زوجية .
المجموعة الثانية : 9 أعداد فردية + 10 أعداد زوجية .
المجموعة الثالثة : 7 أعداد فردية + 12 عددا زوجيا .
المجموعة الرابعة : 7 أعداد فردية + 12 عددا زوجيا .
المجموعة الخامسة : 12 عددا فرديا + 7 أعداد زوجية .
المجموعة السادسة : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السؤال الآن : بعد أن تتأمل النظام المتبع في توزيع المجموعات ، هل يمكنك أن تحدد شكل المجموعة السادسة ؟
بقليل من التأمل والحس الرياضي يمكن ذلك بسهولة ..

المجموعة السادسة : 12 عددا فرديا + 7 أعداد زوجية .
]لنعرض المسألة ثانية :


1 - 7 و 12 ]


2 - 7 و 12


3- 12و 7



4- 9 و 10


5 - 9 و 10


6 - ؟


ما شكل المجموعة السادسة هنا ؟

ما
أردته من هذه المسألة أن أوضح بمثال حي أن ترتيب هذه المجموعات لا يمكن أن
تأتي به مصادفة عمياء ، لقد قمنا نحن بترتيبها وفق نظام محدد لا يصح أن
يزعم أحد عدم وجوده ، وإذا كان هناك من لم تسعفه أدواته في اكتشافه ، فليس
لأنه غير موجود . المشكلة فيه هو ، وليس من حقه في هذه الحال أن يتحول إلى
خصم لما يجهل .

ولعلك تتساءل : ما علاقة هذا النظام بمسألة ترتيب سور القرآن الكريم ؟
أقول : لقد رتبت سور القرآن وفق هذا النظام تماما الذي رأيته بعينيك ..وهو أحد الأنظمة في ترتيب القرآن ، وليس الوحيد .
والآن يمكننا أن ننتقل إلى الإعجاز في ترتيب سور القرآن في المشاركة التالية ....




عدل سابقا من قبل الداودي في الأحد 19 يونيو 2011 - 7:31 عدل 2 مرات



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
توقيع-الشيخ الداودي-اتق الله ترى عجبا
avatar
الشيخ الداودي
راقي ومعالج
راقي ومعالج

عدد الرسائل : 1046
ذكر

تاريخ التسجيل : 20/07/2008
نقاط : 1858

default رد: الإعجاز في ترتيب سور القرآن الكريم

مُساهمة من طرف الشيخ الداودي في الأحد 19 يونيو 2011 - 7:26

يتبع المشاركة السابقة : الإعجاز في ترتيب سور القرآن

لقد طرحنا في المشاركة السابقة مسألة حسابية وطلبنا أن يحدد أحد الأخوة شكل المجموعة السادسة . وكان الأخ محمد سباقا إلى اكتشافها .
فما علاقة ذلك بترتيب سور القرآن الكريم ؟

ظاهرة التفاوت في القرآن :


تتفاوت أعداد
الآيات في سور القرآن تفاوتا كبيرا ، فمنها ما هو طويل جدا ومنها ما هو
قصير جدا ، وبين العددين 286 عدد الآيات في سورة البقرة أطول سور القرآن ، و
3 عدد آيات سورة الكوثر أقصر سور القرآن ، تتوزع باقي سور القرآن الكريم .
هذه الظاهرة أثارت الجدل والاستغراب لدى البعض ، ولم يتورع بعضهم بوصف
القرآن بأنه فوضوي الترتيب ولا يخضع لي نظام عقلي أو

منطقي .
ما السر أن يكون عدد الآيات في السورة الأطول 286 لا غير ذلك ؟ وما السر أن يكون عدد آيات السورة الأقصر 3 آيات غير ذلك ؟ هل يحتمل أن يكون عدد الآيات في هاتين السورتين غير ما هما عليه ؟
يمثل العددان 3 و 286 الحدين الأعلى والأدنى لعدد الآيات في السورة القرآنية ، فلا وجود لسورة يزيد عدد آياتها عن 286 ولا لسورة يقل عدد آياتها عن 3 آيات ، ولذلك نجد أن القرآن قد ربط هذين العددين المميزين بمعادلتي الترتيب القرآني على النحو التالي :
معادلتا الترتيب هما : (1) 19 × 6 = 114 (2) 19 × 3 = 57 .
الإشارة إلى الحد الأدنى : ( 19 + 6 ) – ( 19 + 3 ) = 3 .
الإشارة إلى الحد الأعلى : ( 19 – 6 ) × ( 19 + 3 ) = 286 .
ما يعنينا هنا : هل تخضع ظاهرة التفاوت بين أعداد الآيات في سور القرآن إلى نظام ما ؟ الجواب : نعم .
إذا قمنا بترتيب سور القرآن باعتبار أعداد آياتها من الأطول إلى الأقصر ، سنكتشف الحقائق التالية :

تنقسم سور القرآن بهذا الإعتبار إلى مجموعتين متساويتين :
57 سورة طويلة + 57 سورة قصيرة .
- تنقسم كل مجموعة إلى ثلاث مجموعات تتألف كل منها من 19 سورة .
- عدد المجموعات الكلي هو 6 مجموعات تتألف كل مجموعة من 19 سورة ، والملاحظ هنا أن هذا التوزيع جاء وفق معادلة الترتيب الأولى :
19 × 6 = 114 .
- الحد الفاصل بين السورة الطويلة والسورة القصيرة هو العدد 39 . فالسورة الطويلة ما زاد عدد آياتها على 39 وتحديدا بين العدد ين 40و 286 ، والسورة القصيرة ما كان عدد آياتها أقل من 39 آية ، وتحديدا بين العددين 3 و 38 .
ونلاحظ هنا عدم وجود سورة في القرآن مؤلفة من 39 آية ، ولو كان ذلك لانهار هذا النظام والذي أطلقت عليه " نظام حدود الطول والقصر " .
السؤال الذي نود الإجابة عليه : كيف وزعت مجموعات سور القرآن الست باعتبار هذا النظام ؟
وزعت على النحو التالي :
المجموعة الأولى : 9 سور فردية الآيات + 10 سور زوجية الآيات .
المجموعة الثانية : 9 سور فردية الآيات + 10 سور زوجية الآيات .
المجموعة الثالثة : 7 سور فردية الآيات + 12 سورة زوجية الآيات .
المجموعة الرابعة : 7 سور فردية الآيات + 12 سورة زوجية الآيات .

المجموعة الخامسة : 12 سور فردية الآيات + 7 سور زوجية الآيات .
المجموعة السادسة : 10 سور فردية الآيات + 9 سور زوجية الآيات .
مجموع سور القرآن : 114 سورة
السور زوجية الآيات : 60 سورة .
السور فردية الآيات : 54 سورة .
( لاحظ مجيء
المجموعة الخامسة عكس المجموعتين الثالثة والرابعة ، ومجيء المجموعة
السادسة عكس المجموعتين الأولى والثانية والنتيجة النهائية الماثلة في
العددين 60 و 54 وسنتناولها بالتفصيل فيما بعد ) .

بماذا نصف هذا
الترتيب ؟ من المعلوم أن القرآن نزل مفرقا ثم رتب على نحو مخالف تماما
لترتيب النزول ، فكيف اتفق مجيء سور القرآن على هذا النحو من الترتيب ؟ هل
قامت هذه السور
بترتيب نفسها هكذا ؟ هل ادعى أحد أنه قام بترتيبها ؟ هل جاء كل هذا
الإحكام بفعل مصادفة عمياء ؟ هل يجوز لأحد أن يدعي عدم وجود نظام محدد محكم
في توزيع هذه السور ؟

هل يحق لحد أن يرفض
وجود النظام المحكم هنا بحجة أن هذا الذي نكشف عنه هو مما لم يعرفه
القدماء ؟ كم من الأشياء يجب أن نرفضها لأن القدماء لم يعرفوها ؟

والعجيب أن البعض من المسلمين يتسلح باختلاف القدماء في ترتيب سور القرآن على ثلاثة أقوال حجة لرفض هذا الذي نكشف عنه الآن ؟
التفسير الوحيد
لهذه الحقائق أن ترتيب سور القرآن وآياته ترتيب توقيفي وما كان إلا بالوحي
ومن عند الله ، ليكون هذا الترتيب في الزمن الذي يكتشف فيه معجزة القرآن في
ذلك العصر بلغة ذلك العصر ، لغة الأرقام ، اللغة العالمية المشتركة بين
أمم الأرض كلها .


( النقد الموجه إلى
هذا البحث : قال بعضهم أن ترتيب سور القرآن هو مما اختلف فيه العلماء ،
وهذا الذي تقول به هو مما لم يعرفه السلف الصالح ولو كان فيه خيرا لعرفوه ،
فهل عرفته أنت ؟ . هل رأيتم أعجب وأغرب من هذا الكلام ؟! )

هذا الموقف يضطرني إلى الكلمة التالية :
( أيها العلماء
الأفاضل : كلكم أعلم مني بالقرآن ، ولكن الله من علي باكتشاف ما لم تعرفوه
فإن كنت على حق فأعينوني وإن كنت على باطل فقوموني ، بالحجة وقوة الفكرة ،
هذا هو القرآن بيني وبينكم فيه ألف دليل على أن ترتيب سوره وآياته ترتيب
إلهي " توقيفي " وما كان إلا بالوحي ، فمن ير غير ذلك فعليه بالأدلة ،
وليثبت عكس ما أقول وعلى الأقل أن يثبت خطأ لدي ).

الكلمة الأخيرة في
هذه المقالة : إن زيادة آية أو نقصان آية في أي سورة قرآنية يؤدي إلى
انهيار هذا النظام . فلماذا لم يحدث ذلك ؟ لماذا لم تتدخل المصادفة لتزيد
آية في إحدى السور ويضيع كل هذا الإحكام ؟



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
توقيع-الشيخ الداودي-اتق الله ترى عجبا

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 2:19